السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١١٥(2)
رجل من بني هناءة أهل سيفم (1) استطال عليهم الحصار (2) ويئسوا (3) من وفدة
سيف بن سلطان عليهم سلموا الحصن للإمام بلعرب، فلما بلغ سيف بن سلطان أن الإمام بلعرب بن حمير (اصطلم) (4) حصن يبرين ومالت أهل عمان عنه للإمام
(°)
بلعرب كل الميل بعث رسله إلى مكران فأتوه منها بجنود كثيرة من البلوش والسنود أهل (التفق) (5) خاصة، فلما وصلوه أضاف إليهم من تبعه من رعيته وأصحابه وأمرهم بالمسير إلى الجو، فلما قاربوها التقاهم الإمام بلعرب بن حمير بقومه فاقتتلوا قتالا شديدا، فوقعت الهزيمة على قوم سيف بن سلطان، وكثر فيهم القتل ولم يسلم منهم إلا القليل ()، الفتح /328 / فلما (بلغ ذلك سيف ابن سلطان) (7) جعل يكاتب العجم لينصروه على من خالفه من (8) أهل عمان فأجابوه (على) (9) حربها، وخرابها، وبعث) (10) إليه شاه العجم مع رسول له إليه
1) في ك: "سيف". بإسقاط الميم، وهو سهو.) في ك: "الخصار"، بالخاء المعجمة، وهو سهو. 3) في ك: "وياسوا".
4) كذا في نسخة ك، ولعلها "استلم" بالسين والتاء. بمعنى تسلّم؛ لأن معنى "اصطلم" في اللغة:
استأصل وأباد"، وهو غير وارد.
ه التفق: هي البنادق والسلاح، وجاء في الفتح 327 قال فيه: "فجاء إليه بقوم كثيرة من البلوش، أكثر
سلاحهم التفق".
(6) في ك: "قليل"، والتصحيح عن الفتح.
وردت هذه العبارة في الفتح.
ص
ص
327
328 بلفظ: فلما بلغ سيف بن سلطان ما جرى على أخيه
بلعرب والبلوش من الانكسار والقتل جعل … ".
(8) زيادة ليست في الفتح، راجع ص 328.
(9) ساقط من نسخة ك ووارد في الفتح،328، ولعل الأصوب أن يقول "أجابوه إلى حربها".
10) في الفتح 328: "فبعث" بالفاء.
113