السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١١٤اليعربي فأعرضوها (1) عليه فقبلها بعدما اعتذر وأيقن أنَّه عَلَيْها لَن يُعذر، فلما أطاعهم عليها بايعوه في حصن الأسود من الظاهرة فنهض لما خلصت له البيعة
بجيش إلى عمان فاستأصل حصن بلاد نزوى وإزكي وسمائل وسمد الشأن،
ومن
الباطنة لم تخلص له حصن، وبقي في يد سيف بن سلطان حصن الرستاق
(2)
(1)
والحزم وحصن جبرين و حصن بركاء وحصن المطرح ومعاقل مسقط،
وبقيت صحار في حكم أحمد بن سعيد، وما استنكف عن طاعة الإمام بلعرب ابن حمير من قبائل عمان إلا بنو رواحة (4)، فدلف إليهم بلعرب بجيشه لما رأى ميولهم إلى سيف بن سلطان، وقبل أن يصلهم بلعرب بعث إليهم سيف بن سلطان أقواما عانت على حربهم لسيف، فدخل الإمام بلعرب وادي بني
(6)
رواحة والهزم عنهم قوم سيف بن سلطان الذين بعثهم إليهم، فجعل الإمام بلعرب يحاربهم حتى دانهم) وأدخلهم في طاعته، فلما انفصل عنهم مضى بجيشه إلى يبرين (8)، فحاصر حصنها وكان له القابض يومئذ من قبل سيف بن سلطان
1) أي فعرضوها، وصوابه لغة حذف الهمزة، جاء في المعجم الوسيط (ع) رض 2/ 592): "عرض الشيء: أظهره وأبرزه، وعرض عليه الشيء: أراه إياه. أما أعرض الشيء فمعناه جعله عريضا، وأعرض المسألة جاء بها واسعة كبيرة … فالأدق أن يقول: "فعرضه" لأنه ثلاثي متعد بغير الهمزة.
(2) في ك: "والحرم".
3) في ك: "يبرين".
(4) انظر هذه الرواية مفصلة في الفتح ص 326 - 327.
ه) في ك: "يبني".
(6 في ك: "بعتهم"، بالتاء المثناة الفوقية.
) في ك: "أدائهم".
في ك: "بيرين"، بباء بعدها ياء.
112