السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٧

(2)

وخرج هو معه خلق كثير، فلما بلغوا إلى أول العقبة (من) (1) وادي الكبير من بلدة مسقط فأمر أن لا أحد يقف (3) / ك / 17 / على شفير (4) الوادي قبل أن يركضه ثلاثة أشواط، فلما استوى على ظهره ضرب رقبته بالدرة ثلاث ضربات (فف) (9) به الحصان راكضا وهو يضربه ضربا عنيفا (1)، فلما بلغ به إلى طوي الراوية) وأراد أن يوقفه () (فما قدر) (9) عليه فصاح عليه فصاح بأعلى صوته اعقروا

(1)

الحصان، فما قدر أحد يقف على شفير الوادي (خشية) من الأحجار التي تقذفها (قوائمه) (11)، فلما بلغ به باب المشاعيب اقتحم الحصان به السور فوقع سيف قائما على الفتح 329/ رجليه (12) في رأس السور (13) ووقع الحصان خلف السور المنصوب عليه الباب فتكسرت، قوائمه واندقت رقبته فمات من

1) في ك: "بن"، تحريف.

(2) وهو المسمى اليوم ب" الوادي الكبير".

(3) في ك: "أن لا أحدا يقف"، وفي الفتح 328: "ألا يقف أحد".

4) وشفير الوادي: حده من أعلى.

ه في ك: "فقر" بقاف بعد الفاء، وهو تحريف.

6) في ك: "عنيقا"، بالقاف المثناة الفوقية، سهو. في ك: "الرواية، وفي الفتح طوي الرولة". راجع ص 328. في ك: "يوفقه"، وهو سهو.

(9) في الفتح 328: "فلم يقدر عليه".

10) زيادة عن الفتح ص 328.

11) في الفتح 328: "حوافره".

12) في الفتح 329: "قدميه".

(13) بعدها في الفتح:329: "المنصوب على الباب".

115