السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١١٨ساعته، فتعجب رسول العجم من ثقافة سيف وفراسته، وتعجب مثله سائر الناس، فتأسف سيف على موت الحصان أسفا شديدا، فلما رسول شاه رجع رسو العجم إليه وأخبره الخبر كله بعث (1) إلى سيف بن سلطان شاه العجم جيشا كثير العدد والعُدَد، وأمر أمراء الجيش بحرب كل من يريد سيف حربه من أهل عمان، فلما بلغ جيش العجم إلى بندر العباس عبروا على سفن رعاياهم إلى (خور) (2) فكان، وكان عدد ذلك الجيش - على أصح الروايات – ستين ألفا، وكان وصولهم لخورفكان آخر ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسع وأربعين بعد المائة والألف (3)، فلما بلغ أهل عمان وصول العجم إلى خورفكان استولى عليهم الخوف وزَلزلَ الذعرُ أرض عمان زلزالا شديدا، ثُمَّ رجع الجيش إلى جلفار، فلما (4) (علم بذلك الإمام بلعرب بن حمير) (5) حشد عمان (6) أقواما كثيرة، وكان خروجه من نزوى عليهم)) أول شهر المحرم
من
1) في الفتح:329 كتب" إلى سيف بن سلطان قبل أن ينفذ له الجيش كتابا جميلا يعده فيه بالنصر من أهل عمان". وترك المؤلف ست صفحات، بدءا من ص 329 - 334. راجع في
خالفه على من
الفتح الصفحات المذكورة.
(2) ساقط من الفتح 334.
(3) الذي في الفتح 334: فكان آخر ليلة الخميس إلى اثني عشرة خلت من ذي الحجة، سنة مائة وتسع وأربعين سنة بعد الألف".
(4) ترك المؤلف هنا خطابا أرسله بعض فضلاء عمان إلى سيف بن سلطان، ولكنه لم يذكر اسمه. انظر الخطاب مفصلا في الفتح 335.
ه في الفتح 336: "ولما علم بذلك بلعرب بن حمير اليعربي حشد … ".
(6) في الفتح 336: "حشد عمان والظاهرة، فاجتمع معه جيش كبير، وكان خروجه … ".
في الفتح 336: "إليهم".
من
117