السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣١(وعبرهم) () من مسقط إلى بندر العباس (2)، فقال له أحمد: إن شاء الله، ولم يزد
على ذلك (كلمة) (3).
فلما خرج
الخان ومن معه من الحصن لم يمكث هو ومن معه بعد ذلك إلا يومين، فركبوا سفائنهم (4) ومضوا إلى بندر العباس ثُمَّ ارتفعوا إلى شيراز (5) وبعدما (رحل) (2) العجم عن صحار مضى أحمد بن سعيد إلى بركاء ومعه من القوم ألفان، فلما وصلها استخلص حصنها بغير حرب، فأقام ببركاء أياما ثُمَّ رجع إلى صحار فكتب أحمد لواليه الذي تركه ببركاء وهو خلفان البوسعيدي المعروف بالمحل - أن ينصب قبابين) في بركاء لوزن الأمتعة التي الهند وتباع بالوزن كما كان ذلك أيام سيف بن سلطان بمسقط،
تجلب من
بن
مُحَمَّد
(1) التي
ففعل كما أمره، به فاستقامت سوق شريفة ببركاء، ومضت إليها الخشب كانت تمضى إلى مسقط، وكثرت فيها التجار، (وأمتها) (1) وفود عمان والظاهرة
1) في الفتح 345: "وغيرها". 2) بندر عباس: "هو ميناء بإيران يشرف على مدخل خليج عمان ويطل على مضيق هرمز، وقد أقام فيه البريطانيون والهولنديون المنشآت التجارية في القرن السابع عشر".
(3) زيادة ليست في الفتح، راجع ص 345.
(4) في ك: "أسفانهم"، وهو جمع قلة وما أثبته عن الفتح 345 هو الأنسب للسياق لأنه جمع كثرة.
ه ما بين المعقوفتين مكرر في ك.
(6) في الفتح 345: "قضى".
القبابين أي الموازين واحدها "قباني" أي الميزان الذي توزن عليه البضائع والأمتعة الثقيلة.
أي السفن.
9) في الفتح 345: "وأتتها".
129