السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

فلب

و تفرق عنه (من بقي من صحبه فدخل هو الحصن و به جراحات على (2) قيد الحياة ثلاثة أيام في الحصن، ثُمَّ توفي فقُبرَ في حصن صحار (3). فلما بلغ سيف بن سلطان موت الإمام سلطان بن مرشد انفصل عنه (4) العجم إلى الحزم، فاسترسل عليه البطن فما لبث إلا أياما قلائل إلى أن مات فقير في

حصن الحزم ولم تزل الحرب قائمة على ساق بين أحمد بن سعيد والعجم وهو

(6)

يخرج عليهم كما ذكرنا (أولا) (). فيبلغ مراده منهم (3) بالقتل، فلما رأت العجم تجلد أحمد بن سعيد على الحرب وصبره على الطعن والضرب، وبلغهم موت سيف بن سلطان- انفلتت عزيمتهم وضعفت قوتهم فصالح خانهم) أحمد بن سعيد على ارتحالهم من صحار، وحمل ما أودعوه في معسكرهم من المدافع وآلة الحرب والزاد الفتح / 345 / فلما أجابهم أحمد بن سعيد على ذلك واجهه أميرهم الخان في الحصن ومعه عشرة رجال من أبطاله، فقدم لهم الطعام فلما أكلوا وشربوا قال أميرهم الخان يا أحمد كما وسَعْتَ لنا في حمل آلة (حربنا) (8) كافة وسع لأصحابنا الذين هم بمسقط أن يحملوا ما بقي معهم من آلة الحرب،

(1) زيادة عن الفتح، انظر ص 344.

2) في ك: "في"، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 344.

انظر الفتح بتوسع ص 344.

4 في ك: عن، وهو سهو.

5) زيادة عن الفتح

ص

344

(6) في ك: فهم مراده، وهو سهو.

الخان: القائد أو الأمير. في الفتح 345: "الحرب".

128