السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٥مسقط في صحبة خميس بن سالم (البوسعيدي) (1) إلى بركاء وفيها يومئذ أحمد بن سعيد ضربوا خيامهم فيها ()، فما يمر أحد على حلة من (حلل بركاء) (3) إلا رأى فيها قدورا تفور بالطعام ضيافة للعجم من أحمد بن سعيد، ولا يمر أحد (بحلاء) (4) أو بسوق بركاء إلا [رآه] يصنع بأمر أحمد حلوى للعجم، ولا يمر
أحد على زارع إلا رآه (يجز) () زرعه بأمر أحمد بن سعيد] لخيول العجم.
وما بات أحد يقول: إن لي فلسا على أحمد بن سعيد فضلا عن الدراهم. قالوا: وكلام الناس على حدة والله إن العجم لا يستحقون هذا، ولكن يستحقون (ضرب) (6) أعناقهم (بالسيوف))) / ك / 24 / قالوا: وبعدما خيم العجم ببركاء ثلاثة أيام قد خرجت موائد كثيرة في (خوان)) رحبة إلى خيام العجم، ودخل أكابرهم الحصن مع رسول أحمد بن سعيد، وعدد من دخل أكابرهم خمسون رجلا، فما كان بعد دخولهم الحصن إلا بقدر
الحصن من نصف ساعة من النهار إلا وضرب طبل في الحصن ومعه مناد ينادي: ألا من له (في العجم) (9) وتر، وثأر فليأخذه من العجم. قالوا فما استتمم كلامه إلا
1) زيادة عن الفتح 347.
(2) أي في القرحة. راجع الفتح 347.
في الفتح 347: "الحلل التي في بركة".
4) في ك: بحلل، والتصويب من الفتح 347.
ه في ك: "يجهز"، وفي الفتح: "يجر" بالراء المعجمة، والأصح ما أثبته.
(6) في الفتح 347: "أن تضرب".
زيادة عن الفتح، انظر ص
347
الخوان: هو ما يؤكل عليه الطعام كالمائدة ونحوها.
(9) زيادة عن الفتح، انظر ص 348.
133