السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٦والصائح على العجم من كل مكان فخرج الصغير عليهم خلف الكبير من أهل بركاء ومن انضاف إليهم من أهل سائر البلدان فوضعوا فيهم السيف، وفشا فيهم القتل، وما بقي منهم إلا بقدر مائتي (رجل) () يصيحون: الأمان، الأمان يا
أحمد.
فلما بلغ
أحمد كلامهم نادى المنادي من الحصن ارفعوا عنهم السيف، قالوا:
فرفع السيف عنهم
(2) كما أمر.
قالوا: وأما أكابُرُهم الذين دخلوا الحصن فقد (3) قتلوا جميعا.
قالوا: ثُمَّ إن أحمد بن سعيد أمرهم (4) على أهل سفن بركاء أن يعبروهم (أي
من بقي من العجم)) إلى بندر العباس، فلما بلغوا بهم حذاء (2) جبل السوادي حرق (8) السفن أهلُها فسبحوا إلى البر فهلك (1) العجم كافة (بالغرق) (10).
(V)
1) في الفتح:348: و ما بقي منهم إلا مائتا رجل".) في الفتح 348: "عنهم السيف" بتقديم وتأخير.
(3) في ك: "لقد"، وقد فصلت القول في ذلك في المقدمة الدراسة اللغوية للمخطوط). 4 في الفتح 348: "أمر ".
ه زيادة عن الفتح لاستقرار المعنى (انظر ص 348).
6) في ك: "حدى".
السوادي مدينة ساحلية ما بين بركاء والمصنعة.
في ك: "فرق"، وهو تحريف. وفي الفتح:348: ومن أهل السفن السفن وسبحوا إلى البر".
(9) في ك: "وهلكوا على لغة "يتعاقبون منكم ملائكة" أو "أكلوني البراغيث".
(10) زيادة عن الفتح ص
348
134