السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٨فأطاعته، فقبض حصنها، وأتاه مُحَمَّد بن سليمان بن عدي اليعربي من سمد الشأن، وكان مُحَمَّد واليا للإمام سلطان بن مرشد اليعربي (أيام حياته) (1) فسلم له الحصن قبل السؤال فقال له بعدما قبض الحصن منه: امض إلى نخل فقد جعلت حصنها (لك) (2)، وتعاهدا ألا يخون أحدهما صاحبه ما داما على قيد الحياة، فمضى مُحَمَّد بن سليمان إلى نخل وقبض (حصنها) (3) كما أمره أحمد بن سعيد) (4).
فهذا سبب انتقال مملكة اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي) (5). / الفتح / 350 / أخبرني (6) غير واحد من المشايخ المسنة أن أحمد بن سعيد لما آل أمر عمان (7) إليه وعول أهلها عليه اجتمع أكابر الرستاق وسائر أكابر عمان فاتفقوا على عقد الإمامة (له لما رأوه لها أهلا) (8)، فلما خلصت له أمر بالمعروف ونهى عن المنكر
1) زيادة عن الفتح 349.
) في الفتح 349: "إليك".
زيادة عن الفتح 349. 4) زيادة عن الفتح 349. ه زيادة عن الفتح 349.
6) في الفتح
350: "الباب الثالث: الإمام أحمد
أحمد بن سعيد بن بن
محمد السعيدي الأزدي العماني
الاستقامي".
زاد في الفتح 350: "عمان كله".
في الفتح 350: "لأبي هلال". ثم حذف المؤلف خمس عشرة صفحة من الفتح. انظر من ص 350 -
364
136