السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

قالوا: ثُمَّ أمر أحمد بن سعيد على خميس بن سالم برجوعه إلى مسقط، وأن

يصحبه كل من كان يسكن مسقط، والمطرح وهرب من العجم إلى بركاء. وكان أهل مسقط والمطرح وأهل وادي حطاط (1) قد هربوا كافة من العجم فاستأهلوا ببركاء.

فلما مضى خميس بهم ووصل إلى مسقط لم يعرف (2) أهلها الساكنون (3) حللها (4) الخارجة من السور حدود بيوتهم من الخراب بمرابط خيل العجم وكثرة / الفتح / 349 / روثها، فاقتتلوا مع المغالطة)، فكان عدد قتلاهم ستين رجلا.

ثُمَّ إن خميس بن سالم قسم بينهم المكافآت التي اشتجرن (6) فيها، وبارى في

الدم بينهم، فصارت مسقط والمطرح في عمان بعد الخراب 1

أحمد

ثُمَّ مضى بن سعيد إلى الرستاق ففتح حصنها ومضى إلى سمائل

فاستخلصها بغير حرب، ومضى إلى إزكي فأذعنت (8) له وقبض حصنها بغير نزاع، ثُمَّ مضى إلى نزوى فسلمت له الأمر، ثُمَّ مضى إلى بملا

1) في ك: "خطاط" بالخاء المعجمة وهو تصحيف ووادي حطاط مدينة تابعة لولاية العامرات.

2) في ك: "تعرف".

في ك: "الساكنوا"، وهو سهو.

4 في ك: "حلها"، وهو سهو. ه في ك: "المغالظة" بالظاء المعجمة.

(6) في الفتح: "المكانات التي اشتجروا انظر.

آخره.

ص

349. وفي ك: "استجرن" بسين مهملة ونون في

في ك: "عمان" وهو سهو، وفي الفتح 349: " في عمان بعد خراب".

(8) في ك: "فأدعنت"، بدال مهملة، وهو سهو.

135