السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٣ومن مكارم أخلاقه (1): أنه أكرم جدي رزيق بن بخيت لأجل نصيحته له (عن مواجهة الإمام سيف بن سلطان) (2) إكراما لا يحصى إلى أن مات جدي، وأكرم بعده أبي إكراما تاما إلى أن مات هذا الإمام (3).
(4)
ومن مكارم أخلاقه: أنه أكرم (عبيد) (4) سيف بن سلطان) (5) الذين أشاروا له) بالرجوع لما أتى على قاربه لمواجهة سيف لَمَّا بن سلطان (7). ومن مكارم أخلاقه أنه أكرم الجبور لما أفضى إليه الأمر لأجل ميولهم إليه وانحرافهم عن سيف بن سلطان إكراما لا يحصى، وتزوج منهم فكانوا في أتم نعمة منه) (9).
ومن مكارم أخلاقه أنه مضى ذات يوم إلى نزوى قبل أن ينتهي الأمر إليه فأضافه الشيخ صالح بن صباحيه، فلما انتهى الأمر إليه أكرمه إكراما بليغا وجعله
هو المقدم على أهل (حلل) (10) (10) الوادي بتروى.
1) انظر ص 351 من الفتح حيث ورد فيه الكتاب الذي خطه إلى جد المؤلف كاملا.
(2) ساقط من الفتح، انظر ص
351
(3) زاد في الفتح 351: "الكريم". والرواية كاملة واردة في الفتح ص 352.
(4) زيادة عن الفتح 352.
ه لكن الذي في الفتح 352: "سلطان
6 في الفتح 352: "إليه".
بن
سيف".
زاد في الفتح 352: فرجع" و لم يواجهه بعد ذلك إلى أن مات سيف
) في ك: "سلولتهم" تحريف، وفي الفتح 352: "ميلولتهم".
(9) في الفتح 352: "وصاهرهم".
10) زيادة عن الفتح ص 352
سلطان".
بن
141