السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٤ومن مكارم أخلاقه أنه (قد) أكرم المرأة التي اختفى في بيتها بينقل، ومضى
(2)
عنها [لما أخبرته بمسيره] (1) لمحاربة بلعرب بن حمير) إكراما لا يحصى. ومن عدله وإنصافه: أنه ترك (أيام دولته) (3) على حصن الرستاق رجلا من بني سعيد أميرا لا يتقدمه أحد) (4) على عساكر حصن الرستاق، وقد غضب ذلك الأمير يوما على قصاب (5) من أهل الرستاق فسحب اللحم الذي أودعه الوضم (2) على التراب ثُمَّ مرغه (7) في رماد هراس (8)، وكان السبب لذلك أنه كان ذلك الأمير يصبّر (ذَلكَ القصاب) (9) على الهراس في أداء ثمن اللحم (10) الذي يأخذه منه إلى يومين، ثُمَّ يسلم له ثمن ما يأخذه منه)
(12)
(11)
من
م،
فأخلف ذلك الأمير العادة، وجعل يماطل في (دفع)) الدراهم التي صارت عليه
1) زيادة عن الفتح، انظر ص
352
(2) وكان قد سار بلعرب إلى فرق (الفتح 352).
زيادة عن الفتح ص 353.
4) زيادة عن الفتح ص 353.
(5) في الفتح 352: "رجل قصاب".
(6) الوضم ما تحفظ به اللحم عن الأرض من خشب أو
في ك: "نزعه"، وهو تحريف.
أي رماد ناعم.
(9) زيادة عن الفتح، انظر ص
10) في ك: "يصر"، وهو سهو.
352
11) زيادة ليست في الفتح.
خصير.
12) زيادة عن الفتح 353، وهي زيادة يوجبها المعنى ويتطلبها السياق.
142