السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٠فإذا سلمت عليه رعية المطرح قاطبة مضى إلى مسقط على الماشوات والرايات منشورات (1) عليه.
فإذا وصل إلى مسقط ودخل الجزيرة ترادف ضرب المدافع من الصيرتين والمراكب والحصنين فيبرز للناس (2) في أعلى / ك / 28 / الجزيرة فتأتيه الرعية أفواجا أفواجا على ترتيب فيسلمون عليه فيرد (3) عليهم السلام، ثُمَّ يسألهم (4) عن حوائجهم فيقضيها (5) لَهم ثُمَّ يدخل بيته بالجزيرة)، ويبعث بعد يومين إلى الوكلاء والواليين () خميس بن سالم وخلفان بن مُحَمَّد [البوسعيديين] فيقول لهم أهذه السنة لنا أم علينا من المدخول بعد المخروج؟ فيخبرونه) عن ذلك، وكان هذا الإمام واسع الصدر كثير (9) الكرم (10).
1) في الفتح 356: "منشورة"، وهو أمر جائز لغة على شاكلة ما في التنزيل الحميد: "أياما معدودات"
و"أياما معدودة".
2) في الفتح 356: "الناس".
(3) في ك: "فيزد"، بزاي بعد ياي (تصحيف).
(4) في ك: "ليسألهم".
ه في ك: "فيقضها"، سهو.
6 في الفتح 356: "في الجزيرة".
(7) في ك: "الوالين" والتصويب من الفتح 356.
في ك: "فيجزوه"، (تحريف).
9) في ك: "كاثر"، وزاد في الفتح:356: كثير" التواضع لله، لين الجانب للفقراء والمساكين، مستمعا
لكلامهم … ".
10) ترك المؤلف هنا عشر صفحات من ص 356 - 366، ثم نقل منها الأشعار التي تمدح الإمام أحمد
بن سعيد وتُثني عليه.
148