السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٢(1)
نهنيكم يوم
خير الشهور يسما (2)
ومدحه أيضا بقصيدة دالية ومطلعها شعرا
16 - ليالينا بوصل الحي عُودي فإن بوصلكم (3) يَحْضُرُّ عُودي
ومدحه أيضا بقصيدة رائية ومطلعها شعرا:
لنا برضاكم نضرة وسرور وطول بقاكم جنة وحريرُ
/ الفتح /367 /
ومنها لما تخلص من الغزل إلى المدح [قال] (4) شعرا:
إذا شئت سيرا للهداية والتقى فما لهما غير الإمام طريق يقود بفتياه العُماة إلى الهدى وسُحب المنايا للعداة يسوق (0) فتى يلحق الأملاك ما هو طالب وليس لذي (1) ملك إليه) لحوق
1) في الفتح 366: "خير".
(2) في ك: "يسمى" بألف القصر، وهو الأصح إملاء، وكتبت ألفا قائمة ليتشاكل رسمها في كل قافية من قوافي القصيدة.
3) في الفتح 366: "بوصلهم"، بضمير الغيبة المجموع لا بضمير المخاطب.
(4) ساقط من ك. وترك المؤلف في نسخة ك إثبات بيت آخر وارد في الفتح راجع ص 366 من الفتح، والبيت هو:
إذا خذل الدهر امرءاً طلب العلا
فليس له إلا الإمام نصير
5) في الفتح 367: "بروق" جمع، برق، ومن ثم فقد ضم "سحب" محقق الفيح؛ لأنها مبتدأ خيره "بروق"
في قول الشاعر: (وسحب المنايا للعداة
6) في ك: "لذو" وهو خطأ.
بروق"
في ك: "اليد"، وهو خطأ، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 367.
150