السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

ومدحه بقصيدة نونية ومطلعها شعرا

سفرت (لي) (1) في ليلة وسط شهر فتحاكا بدر السماء والجبين فبدا بالسماء (3) بدر منير وبدا بالفتاة وجه حسين وكستنا ثوب الجهالة لما أشركتها والبدر منها العيون فتولت وأظهرت لي من خو ف أتاها ما يظهر المغبون ثم جاءت بكامل الحسن ليلا قد عرا (3) الليل) فيه نقص مبين ولَمَّا تَخلَّص من الغزل إلى المدح قال شعرا: ثُمَّ

ثم قالت أبشر بوصلي (0) إذا جا ءك (1) من أحمد سحاب هتون فإذا ما دخلت منه جنانا فإنا في الجنان حور عين جملة من شعراء عمان وغيرهم فأخذوا جوائزهم منه فوق ما

ومدحته

أملوه منه) (7).

1) ساقط من الفتح، راجع ص 367.

(2) في ك: "باسماء"، وليس بصحيح، وقد ورد الشطر الأول في ك إلى قوله: "وبدا"، والصواب نقل هذا

الفعل إلى الشطر الثاني.

) في ك: "فدعرا"، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 367.

(4) في ك: "البدر"، والتصحيح عن الفتح

ص

367

ه في ك: "بوصلك" وليس المعنى ولا الوزن معه بصحيح، انظر الفتح 367.

(6) في ك: "ثم قالت أبشر بوصلك إذا جاءك" كل ذلك في الشطر الأول، والصحيح ما أثبته. وفي الفتح

367: "إذا جادك" بالدال لا بالهمزة.

7) زيادة ليست في الفتح، راجع ص 367.

151