السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

قال: فقلت له: والله ما أتيتكما زائرا طمعا في البيضاء والصفراء (1) منكما، لا سيما وأنتما في هذه الحالة الحائلة بالتنكيد والحصر الشديد، ولكن أتيتكما لأنظر إلى وجهكما الكريم، إذ كان (تقد قدمي) (2) مما يروى عنكما (مِمَّا) (3) (قد) (4) أصابكما من الحصر (5) العظيم، فأردت أن أعرف حقيقة ما زان وشان من

(7)

الشأن، فالحمد لله على صحة ذاتكما التي تسر الودود، وتسوء (العدو) الحسود، فما عذري لو قعدت عند وصولي إليكما في داري من غير عذر في مذهب الوفاء، ونوالكما الصافي (7) على (8) سلفا فما عفا، فوالله إن المحب الصادق المودة لأهل المودة لزوار في الحال الخضر وفي حال الأوار (1). (قال) (10):

ثُمَّ تمثلت (بيتي) (11) الشاعر شعرا:

1) في ك: "الصفرى" بألف القصر، أي في الدراهم والدنانير، كناية عن المال.

(2) في ك: "يُقد قدي" أي يُقطع وسطي.

زيادة عن الفتح 380.

4) ساقط من الفتح 380.

ه في الفتح 380: "الخطر" بالخاء والطاء.

(6) ساقط من الفتح 380.

7) في الفتح 380: "الضافي" بالضاء المعجمة.

في الفتح 380: "على" بألف القصر.

(9) أي حال الشدة والافتقار والعطش.

10) ساقط من الفتح

390

11) في الفتح 390: (بيتي).

173