السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٤مسقط، فلما وصلتها مضيت إلى الإمام أحمد بن سعيد فرأيته بارزا في الجزيرة فجلست (معه) (1) بقدر نصف ساعة (عنده) (2)، ثُمَّ استأذنته في الوصول إلى
(4)
ولديه سيف وسلطان في الحصن الشرقي. قال: فأذن له (3). قال: فلما (دخلت) (4) على سيف وسلطان وجدتهما في حال حائل (من تواتر ضرب المدافع وتراسل الرمي عليهم من (البر (و) () البحر، (قال)) / الفتح / 380 / فلما رآني سيف حرك قبل أن أصافحهما) (8) رأسه، فلما صافحتهما (9) وجلست معهما قال (لي) (10) سيف يا حميس لقد وصلتنا ونحن بهذه الحال في المترل من يعد كريما إذا زاره (13) صاحبه/ك/35/ و لم
:
الخالي (11) من المال، فما عذر (12)
(12)
ير (منه) (14) تكريما.
1) زيادة عن الفتح 379
(2) ليست واردة في الفتح، راجع 379 (3) في ك: "له" والتصويب من الفتح 379. 4) في ك: "دخل" وما أثبته هو الوارد في الفتح 379.
ه كذا في ك والفتح، ولعلها "حائر" بالراء.
(6) زيادة عن الفتح 379.
زيادة عن الفتح 379
في الفتح 390: "أصافحه".
(9) في ك: "فتحتهما"، والتصويب من الفتح
10) ساقط من ك.
390
11) في ك: "الخال" بحذف الياء، مراعاة للسجع.
12) في ك: "غدر" تصحيف.
13) في الفتح 380: "راه".
14) زيادة عن الفتح 380.
172