السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

(وبالجملة: إن أخبار الإمام أحمد بن سعيد وسيمة وأخلاقه كريمة، وهمته

عظيمة) (1).

وكانت وفاته في حصن الرستاق ليلة الخميس من شهر ذي القعدة سنة ثمان وثمانين سنة ومائة وألف (سنة) (2)، وترك من الأولاد (الذكور) (3) سبعة نفر وهم] هلال وسعيد وقيس وسيف وسلطان وطالب ومُحَمَّد، ومن الإناث

ثلاثا (4)، ما وددت (5) ذكرهن للزوم الأدب، ودفن غربي حصن الرستاق، وبنى

(7)

على قبره ولده سعيد قبة محكمة البناء، وقبره مَزار () إلى هذه الغاية سنة الإحدى) والتسعين) والمائتين والألف.

(v)

(1) ترك المؤلف هنا صفحات: 1381 - 382 - 383 - 384 - 385 - 386 من الفتح، ولخصها في هذه

العبارة السالفة فتراجع في الفتح).

(2) ساقط من الفتح،386، وهذه السنة الهجرية تساوي 1774 م.

زيادة عن الفتح 386.

4) انظر: الطالع السعيد ففيه أسماء أولئك الإناث.

ه في الفتح 386: "وردت".

(6) في ك: "وبنا".

لعل الأصوب لغويا أن يقال: "مَزُور"، إن قصد اسم المفعول، فإن قصد

صحيح؛ لأنه على وزن مَفْعَل.

في ك: الواحد، والصواب ما أثبته عن الفتح 386.

(9) في ك: "الإحدى والسبعين"، والتصحيح من الفتح 386.

اسم

المكان من "زار" فهو

176