السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٩فلما مات الإمام أحمد بن سعيد اجتمع أكابر (1) الرستاق وغيرهم من أهل عمان / الفتح /387/ فعقدوا الإمامة على ولده سعيد بن أحمد، وكان مرادهم أن يعقدوها على أخيه هلال بن الإمام أحمد، إذ (2) هو أكبر أولاد الإمام سنا، وأغزرهم علما، ولكنه استولى على عينيه الماء فأذهب بصره (3)، فمضى إلى أرض السند لطلب الدواء من الأطبة، والحكماء، فمكث بأرض السند أياما قلائل (4) ثُمَّ مات فيها وقبره مشهور بديو (5) وعليه قبة محكمة البناء. الفتح /388/
الإمام سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد) (6)
بن مُحَمَّد البوسعيدي
الإمام سعيد ابن (الإمام) (7) أحمد بن سعيد بن أحمد الأزدي. كان الإمام سعيد هذا شجاعا شهيرا فصيح اللسان /ك/36/
اليمني
ناظما للشعر، عارفا بمعانيه وبيانه مميزا بين الشعر البذيء والشعر الحسن، وإذا تحدث لا يُمَل حديثه، إذ أكثره حكم، وخلصت له (بعد) (8) أبيه الإمام أحمد بن
1) في الفتح 386: "أهل".
(2) في ك: "إد" بالدال، وهو سهو.
في الفتح:387: فذهب" بصره
هما".
4) في ك: "قلائلا" وليس بصحيح لأنه ممنوع من الصرف لوروده على صيغة منتهى
ه في ك: "بديول"، والتصويب من الفتح، والديو: مدينة بالهند.
(6) هذا عنوان وارد في منتصف ص 388 من الفتح المبين.
زيادة عن الفتح 388.
(8) ساقط من ك.
177
الجموع.