السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٨١(ذلك منهم) (1) صحيحا، وتحدث (سائر) (2) أهل عمان بذلك الحديث
عامة (3). الفتح /389/
(°)
فمضى الشيخ العالم جاعد بن خميس إلى نزوى ومعه ناس قليلون (جماعته) (4) ليأخذ صحة الخبر على (5) ما عولوا عليه من الأمر من ألسنتهم، فأدخلوا الشيخ جاعد بن خميس ومن معه) (2) حجرة العقر) ليلا، والإمام سعيد في قلعة نزوى لم يشعر بدخول الشيخ جاعد الحجرة، ثُمَّ انفلت عزيمة أهل نزوى بعد أن أدخلوا الشيخ (جاعد وجماعته) (8) الحجرة، ولام بعضُهم بعضا، وكثر نجواهم، وقال بعضهم لبعض: إنما الرأي الصائب أن نخرج الشـ (وجماعته) (9) من الحجرة قبل أن يعلم به الإمام أنه في الحجرة. الفتح/389/ فبينما هم على ذلك إذ أتت الشيخ (العالم) (1) جاعد بن خميس امرأة عجوز تُسمّى "عامرية" من بني عبيدان، فأخبرته عما عزموا وا (11) عليه أهل نزوى من
1) في الفتح 388: "منهم ذلك" بتقديم وتأخير.
(2) ساقط من الفتح، راجع ص 388
3) ترك المؤلف ثلاثة وعشرين سطرا مما كتبه في الفتح، ثم استأنف النقل، راجع الفتح ص 388
389
4) ساقط من ك. (5) ساقط من ك.
(7
ساقط
من ك.
العقر: هي من أحياء مدينة نزوى أو لعل المقصود بها حجرة السجن أو الحجز والتوقيف.
8 ساقط
من ك. وقد وردت على الحكاية "جاعد … " وإلا فصوابها بنصب "جاعد" على المفعولية.
(9) زيادة عن الفتح 389. 10) زيادة عن الفتح 390.
11) في الفتح 390: "عزم" وقد سبق دراسة ذلك في المقدمة لهذا المخطوط. (راجع المقدمة).
179