السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

قبله، وأشارت عليه بالخروج من الحجرة قبل أن يعلم به الإمام سعيد، وقالت

له

أخشى عليك منه، إذ أنت لا عندك كثرة رجال، وصرت في الحجرة كالأسير، وأهل نزوى بعدما كانوا إليك صاروا عليك.

وكان الشيخ جاعد قد استراب من أهل حجرة العقر كثرة نجواهم لبعضهم بعضا، وتمويههم له بالحديث قبل أن تأتيه المرأة المذكورة)).

وسعى رجل من أهل حجرة العقر إلى الإمام سعيد في تلك الليلة، وهو قد بات في القلعة فأخبره بدخول الشيخ الحجرة، وأن أهل نزوى قد انقلبوا (عليه) (2) ومالوا إلى الشيخ جاعد) (3). فلما سمع منه هذا الكلام هبط من القلعة بحبل إلى الأرض، وركب ناقته من ليلته و لم يخبر أحدا بشأنه، فمضى إلى الشرقية فجمع (4) منها خلقا كثيرا من الأعراب والحضر.

وأما الشيخ (جاعد) (5) لما ترادف عليه الارتياب من أهل حجرة العقر خرج منها من ليلته وقصد داره العليا، وأتى الإمام سعيد بجيشه (من الشرقية) (2) إلى

1) ما بين المعقوفتين زيادة عن الفتح، راجع ص 390. في الفتح 390: "عنه".

(3) زيادة عن ك، وغير وارد في الفتح. 4) في الفتح 390: "وجمع" بالواو.

ه زيادة عن الفتح 390.

(6) زيادة عن الفتح 390.

180