السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

(1) أعلامه، فتراسل ضرب المدافع من الحصنين والصيرتين والخشب (2)، فلما و نشر وصل حمد إلى أبيه تصافحا باليدين فأخبره حمد الخبر، كله، وواجهتهما (3) التجار وأكابر مسقط (والمطرح) (4) (كافة) ()، وأتى خلفان بن مُحَمَّد وأولاده كافة فسلموا على [الإمام] (2) سعيد وولده، حمد، فردا عليهم السلام بإيناس. فلما استقر بهم الجلوس قال حمد مُحَمَّد بن خلفان: لقد عزلناك عن الولاية وسامحناك

عما سبق منك من الإساءة والاجتراء علينا، فلك الأمان منا، ثُمَّ تعاهدا ألا

يخون أحدهم صاحبه.

فمضى

مُحَمَّد

سليمان بن

بن

خلفان وإخوته خلف أبيهم خلفان إلى بيته، وبعث حمد إلى

خلفان مُحَمَّد فولاه (7) على مسقط مكان أخيه (مُحَمَّد))،

بن

ومكث (الإمام) (9) سعيد ابن الإمام بعد ذلك بمسقط ثلاثة أيام، ثُمَّ مضى إلى الرستاق، ومكث حمد في مسقط) (10)، فاتخذها له مترلا ومقاما، فكان إذا مضى

1) في الفتح: "وبنشر".

2) أي السفن فالضرب متلاحق برا وبحرا.

(4

(o

في الفتح: "وواجههما".

ساقط من ك.

ساقط من الفتح.

(6) ساقط من ك.

في الفتح 400: "فلما أتاه ولاه".

(A

(9

ساقط من الفتح.

ساقط

ك. من

10) ما بين القوسين ساقط من الفتح، راجع ص 400.

198