السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

جمع مُحَمَّد عبيده ومن معه من العسكر فمضى (1) بهم إلى الحصن الشرقي، فلما اقتربوا منه تراسل عليهم ضرب التفق (منه) (2)، فرجعوا (3) إلى الحصن الغربي، فلما كانوا حذاء (4) الكارخانة (5) جعل أصحاب حمد ومسعود يضربونهم بالتفق فرجعوا، وأيسَ مُحَمَّدُ خلفان بن من مسقط ومعاقلها، فقعد في بيته. وأما حمد [فإنه] لما رجع من الحصن الغربي إلى الحصن الشرقي كتب إلى أبيه سعيد بالحال أن يأتيه متى [ما]) وصله كتابه سريعا، وأنفذ الكتاب له في ليلته (8) التي قبض فيها الحصنين.

(6)

فلما بلغ رسول حمد وكتابه إلى أبيه حشد أبوه من الرستاق وغيرها رجالا كثيرا ()، فأسرع الوثبة بهم إلى مسقط، فلما دخلها (أقام) (10) بالجزيرة وأرسل إلى ولده حمد ليأتي إليه، فلما بلغه رسول أبيه أمر بضرب مدافع الحصن كافة

1) في الفتح 400: "ومضى".

2) ساقط من الفتح.

3) في ك: "رجعوا".

4) في ك: "حذا".

ه) في ك: "الكارخناه".

(6) في ك: "العربي" بالعين المهملة، سهو.

في الفتح 400: " أن يأتيه إذا وصله … ".

في الفتح 400: "الليلة".

(9) في ك: "كثيرة" وما أثبته عن الفتح 400، وهو الأصح، قال الله تعالى: "وبث منهما رجالا كثيرا

ونساء" (النساء/1).

10) ساقط من الفتح.

197