السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣سلطان (ابن (1) الإمام) (2) [منافرة] (3) لأجل إدراكه سيفا (4) إلى لاموه، فألف سلطان بترارية (5) (أهل) (6) وادي سمائل فعاهدوه على/ك/42 / حرب كل عدو له الفتح /407 / فركض سلطان بهم على حصن سمائل وهو يومئذ في حكم حمد، فدخلوه من جانب السوق، فلما كانوا في وسطه جعل يضربهم برج المربع منه، فخرجوا منه وركض سرحان بن سليمان الجابري على حجرة عوامر سيجا (8) فاستأصلها وهدمها، فغضب حمد على بني جابر واشتدت عداوته لسلطان (9)، فحشد عليهم جيشا كثيرا، فلما بلغ بهم إلى سمائل ثبطته خاصته عن عرب سيجا، وقالوا له: إن منبع مائها في الحجرة فإن أحالوه عن البلد لم يجد مَنْ يحاربهم ماء.
ثُمَّ إن أرض سيجا لا يقدر أحد أن (10) يمشي عليها، إذا أرسلوا الفلج عليها أن (10) من الانخماص و (أكثروا) (11) التروي عليه من نظائر هذا الكلام.
1) ابن سقطت
من ك.
(2) ما بين القوسين ساقط من الفتح.
3) ساقط من
ك.
4) في ك: سيف. والتصويب من الفتح 406.
ه في الفتح 406: "الترارية".
(6) ساقط من ك.
في العبارة قلق، واستقراره أن يقول: "جعل يضربهم من البرج المربع".
سيجا قرية من قرى المنطقة الداخلية بولاية سمائل.
9) في الفتح 407: واشتدت عداوته مع عمه سلطان".
10) "أن" سقطت من ك.
(11) في ك: "وألتروا" سهو.
201