السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤فتماسك حمد عن حربها وحرب سائر بلدان بني جابر لميولة (1) سلطان إليهم،
ففسح للجيش ومضى هو ومن بقي معه إلى مسقط، فأقام بها أياما قلائل. ثُمَّ مضى إلى الرستاق زائرا أباه سعيدا، فلما علم سلطان به (في الرستاق) (2) غزا (3) المطرح ببني جابر وسائر نزارية أهل سمائل، فدخلوها من عقبة المراخ، فنهبوا سوقها وبيوتها، وحملوا من المال ما قدروا على حمله، ثُمَّ رجعوا فأقام بهم
(3))
سلطان بدارسيت.
بن
بن مُحَمَّدٍ عساكر
فلما بلغ الصريخ إلى مسقط جمع سليمان خلفان مسقط ورعيتها، وكان يومئذ هو) (4) الوالي عليها من قبل حمد بن سعيد
فاجتمع
معه
عالم كثير، فلما بلغ بهم آخر العقبة المشرفة على دارسييت والفلج ركض عليهم سلطان بمن معه من أهل سمائل، فانكشف عسكر مسقط ووقع
فيهم قتل ذريع، وجراح جمةٌ
فاتبع
سلطان
معه ومن
هزيمتهم إلى جبروه)، ثُمَّ رجع فقام بهـ بهم) (2)
بدارسيت (1) والفلج (8) يومين فلم يقدر سليمان بن خلفان على حرب سلطان.
/ الفتح / 408/
(1) أي "لميل".
(2) زيادة عن الفتح 407.
) في الفتح: "غرا" سهو.
4 في الفتح 407: "هو يومئذ".
ه جبروه حي من أحياء مدينة مطرح. (6) في الفتح 407: "فأقام".
دارسيت: حي على مدخل مدينة مطرح.
موقعها عند بيت الفلج.
202