السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦فلما كثرت جيوشه مضى بهم إلى بهلا ففتحها)، وكان حصنها يومئذ لراشد ابن مالك اليعربي (2)، فقتل راشد ومعه سبعة نفر، وسلم الحصن لحمد في يوم
واحد.
وكان سلطان (قوة شجاعته) (3) إذا ذكر له حمد يقول: ليس لحمد نظير (4) مع في القوة والشجاعة، وكذلك حمد يقول إذا ذكر له سلطان .. فكل واحد منهما يعظم صاحبه، وهما الجديران بذلك (5).
وَلَمَّا استولى حمد بن سعيد) (6) على عمان اشتد الْمَحل (7) عليها / الفتح /413 / فمات أكثر نخلها وشجرها، وهرب من المحل أكثر أهلها إلى) (؟) الباطنة ومسقط، وبلغ دلو الماء بالمطرح بعشرة فلوس إذ إن (10) أهل الآبار حموا
1) في الفتح 408: "فدخلها".
(2) اختصر المؤلف هنا واقعة راشد بن مالك اليعربي صاحب العراقي اختصارا شديدا، وكذا لحظة لقاء حمد بسلطان عمه وما تم بشأنها. ويمكن مراجعتها في الفتح 408 - 412 (إلى نهاية الصفحة). الذي في الفتح: مع عظم هيبته التي سرت بعمان وغيرها".
4) في ك: "نظر".
ه الوارد في الفتح 409: وكان حمد مع عظم هيبته التي سرت بعمان وغيرها إذا ذكر عمه سلطان يقول: ما أظن أحدا من الملوك أهل القوة والبأس إلا دون سلطان في القوة والبأس، وإذا ذكر سلطان
حمدا قال: لا لحمد نظير في الهيبة والبأس".
(6) ساقط من الفتح، راجع ص 412. أي الجدب والقحط.
في الفتح 413: اشتد المحل على عمان فوق المحل الذي قبل أن يخلع الملك عليه أبوه سعيد".
9) في الفتح 413: "هرب من المحل أكثر أهل عمان إلى أرض الباطنة … ".
10) في الفتح "أن" بفتح الهمزة.
204