السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥ثُمَّ ارتفع سلطان بمن معه إلى سمائل، وضاق حمد بسلطان ذرعا، فلم يقد
على حربه.
ثُمَّ وقعت هدنة بين (حمد) (1) وسلطان، وتماسك كل واحد منهما عن حرب صاحبه (فغزا حمد) (2) وادي السحتن (3) فهزم عداه (4) و هدم بروجهم فأذعنوا () له قسر ()، ثُمَّ رجع إلى مسقط فلبث فيها أياما يسيرة، ثُمَّ مضى إلى بركة فأقام بها أياما قلائل ()، ثُمَّ مضى ببعض العسكر إلى نزوى، فلما وصلها طفق يجمع
العساكر من الشرقية وأعراب الباطنة والخاصة من أزكى وأعمالها، ولم يخبر بمراده) إلا) بني كلبان ووقت لهم الوقت لدخولهم معه على بهلام (9).
(v)
أحدا
1) في الفتح 408: "بينه".
(2) في ك: "ومن أحمد" تحريف.
3) وادي السحتن من أودية جبال الحجر الغربي ويتبع ولاية الرستاق من أودية المنطقة الداخلية،
ويتبع الجبل الأخضر).
(4) كذا في ك والفتح، ولعلها جمع "أعداء" وأعداء جمع عدو، فهي جمع الجمع.
ه في ك: "فأدعنوا بالدال المهملة.
(6) في ك: "قهرا".
في ك: "قلائلا"، وليس بصحيح.
في ك: "بجمع" بالباء وهو سهو.
9 ما بين المعقوفتين زيادة عن الفتح، وساقط من ك.
203