السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨فركب حمد فرسه وأحثها (1) فما بلغ إلى الجزيرة إلا ومياه الأودية قد بلغت البحر، وعم الخصب عمان، ورجع أكثر من من بقي (2) من أهلها إليها، ورخصت الأسعار، وكثرت الثمار (3).
من
عمان) (4)
ولما مضت على حمد (سبع سنين في المملكة العمانية أمر يجمع عساكر كثيرة و لم يخبر أحدا بمراده، وأمر بإقامة الجيش في بركة، وهو يومئذ بمسقط؛ فلما تم جمعه ببركة (5) (عزم على السير إليهم) (2)، فلما بلغ إلى سيح الحرمل بمن معه من الرجال اشتكى الحمى، فلم يقدر على المسير، فرجع إلى مسقط فاشتدت عليه الحمى) ()، وظهر به جدري كثير، فكتب إلى أبيه سعيد
بوصوله إلى مسقط.
1) في الفتح "فأحثها".
2) في الفتح "نفي".
) في الفتح: "وأكثرت الأثمار"، وفي ك: "وكثرت الأنهر".
4 في الفتح 412: "منذ حاول الملك إلى أن أدركه سبع سنين ومكث فيه بعدما أدركه ثلاث سنين أمر يجمع عساكر كثيرة من عمان … ".
ه هنا سقط كبير أقلق العبارة وأخل بالسياق، وهو وارد في الفتح 412، وفيه: "توهم أهل الحزم أنه يريد بذلك الجيش حربهم، وظن قيس ابن الإمام أنه يريد حرب صحار، وتوهم آخرون أنه يريد به حرب أبيه ليخرجه من حرب الرستاق، وتوهم آخرون أنه يريد أن يحارب بهم ممباسة إلى غير ذلك،
فلما أراد أن يمضي من مسقط إلى بركة عند جمعه …
(6) هذه العبارة ساقطة من الفتح، راجع ص 413.
في الفتح 413: "فاشتد عليه".
11
206