السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩فلما وصل وجد ولده حمدا (1) في ألم شديد من الجدري (2)، واحترق الفتح /414 / المركب الرحماني في [ليلة] اليوم الذي وصل فيه أبوه .. فلما تملكت النار المركب وكثر الصياح انتبه حمد من سكتته، فسأل (3) أهل بيته عن الصائح (4) فأخبروه باحتراق مركبه () الرحماني فتأوه، ثُمَّ قال: إني لأعلم بمن
أحرقه.
(9)
بصنيعي
(وقال) (6): إن شفاني () الله -تعالى- من هذا الجدري لتسمعون (8) بمن أحرقه، فعاش بعد ذلك ثلاثة أيام ثُمَّ توفي في الجزيرة ليلة الجمعة ثامن يوم من شهر رجب سنة الست والمائتين والألف، ودفن وقت الضحى في ظهر الوادي الأوسط من بلدة مسقط أعلى قبري الشيخين مسعود الشقصي والشيخ
الصبحي)
1) في ك: "حمد" وهو
خطأ.
(2) في ك: "الحدري" بالحاء المهملة.
3) في ك: "فسيل".
4) في ك: "الصباح".
ه في الفتح 414: "المركب".
(7
ساقط من الفتح.
في ك: "إنشافاني" وهو سهو.
) في ك: "لتسمعوا".
9) في الفتح 414: "وعاش".
10) في الفتح: "وثامن".
(11) ما بين المعقوفتين ساقط من ك.
207