السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٢بن
فلما مات حمد وَفَدَ سلطان على علي بن هلال ابن الإمام أحمد بن سعيد) (1)
في بركة، وكان علي بن هلال هو الوالي يومئذ على بركة، من قبل الإمام سعيد أحمد كما ذكرنا (أولا) (2)، فلما توجها قال سلطان لعلي بن هلال) (3): يا علي، أصلح الشأن بيني وبين أخي سعيد، فإن الإحن الماضية (بيننا كانت) (4) من قبل حمد، وحمد قد توفاه الله تعالى، فأطفئ الثائرة بيني وبين أخي سعيد، على أن يجعلني أخي سعيد سيفا / ك / 44 / لدولته فأحارب كل من عصاه (9) من أهل عمان، وأن يجعل لي نصيبا يسيرا من مدخول مسقط. امض أنت إليه منذ اليوم وأصلح الشأن بيني وبينه فأنا منذ الساعة لأرجع (1) إلى سمائل، فإذا رجعت أنت من الرستاق إلى بركة ابعث) لي رسولا عن وصولك كي آتيك (8) لتمام (9) الصلح، والعهد بيني وبين أخي سعيد على يدك، (10) ذلك واستحسن، قوله فمضي سلطان عنه ومكث
فأجابه علي على
1) ساقط من الفتح.
(2) موضعها طمس في ك.
(3
ساقط من الفتح.
4 في الفتح 416: "كانت بيننا"، بتقديم وتأخير.
ه في ك: "عصره" وهو تحريف.
(6) كذا ورد بالنسختين فأدخل اللام على
البيت.
كذا
خبر
المبتدأ
وهو
قليل، ومنه: "أم الحليس لعجوز شهربة …
ورد بنسختي ك والفتح، ولعل الأصح أن يقال "فابعث".
في ك: "ليتك".
(9) لو قال: "لإتمام" على وزن إفعال لكان أولى وأفصح.
10) في الفتح 416: "إلى"، وهو الأصح لغة.
210