السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢١١

(2)

ولما كان اليوم الخامس (من) (1) بعد اليوم الذي مات فيه حمد صنع الإمام / الفتح / 415 / سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد) ضيافة كبيرة لأكابر مسقط وتجارها في الحصن الشرقي لإظهار التجلد ومواراة الحزن، ثُمَّ جعل على مسقط مكان ولده حمد ولده أحمد بن سعيد وولى على بركة علي بن هلال بن الإمام بن سعيد. ومضى هو إلى الرستاق فأهمل الملك والرعية وتقلص مع البواعث فكان سبب انتقال مملكته إلى سلطان لأجل ما ذكرناه. وعاش سعيد زمنا طويلا ومات أيام دولة السيد الهمام سعيد بن سلطان ابن الإمام [ببلدة الرستاق] (3). /الفتح/416/

أحمد

سلطان ابن الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي اليمني الأزدي العماني

الاستقامي المذهب

كان سلطان (رجلا) (4) طويل القامة، جميل الصورة، شجاعا نجيداً بطلاً

(°)

صنديداً، لا يعبأ بكثرة أعدائه إذا كان هو في قليل من أهل خاصتة، فضلا عن (5)

الكثير، وكان [منصفا] ينصف من الظالم للمظلوم)).

1) ساقط من ك.

2 ساقط من الفتح، راجع ص 414 - 415.

هكذا وردت في الفتح 415، وفي موضعها هنا قلق.

4) ساقط من ك.

ه في ك: "من".

(6) رواية الفتح 416: "منصفا من الظالم للمظلوم" بإسقاط كلمة "كان" وكلمة "ينصف".

209