السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

حمد (1) غريب القريني ومُحَمَّد

بن

(1) الوهيبي وسالم بن ثاني الجابري، فركض

منها

من

سلطان بهم على العسكر القابضين بروج الحصن، فطلبوا منه الأمان فأمنهم وأخرجهم من الحصن فاستولى (2) عليه، وبعث رسولا إلى الطو (3) فأتته (4) مائة رجل وبقيت قلعة الحصن بيد بني رواحة فأرسل إليهم أن يخرجوا منها فأبوا، فبعث إلى الشيخ ربيعة بن أحمد الرواحي - وكان مسكنه الجنينة من بركة فلما أتاه قال له: ناصح جماعتك بني رواحة، وقل لهم أن يخرجوا] (5). القلعة بأمان، ويحملوا (6) منها ما قدروا على حمله من آلة الحرب. فمضى إليهم فأبوا، ثُمَّ أطاعوا فتزلوا من القلعة وحملوا ما قدروا على حمله من آلة الحرب، وأتته الجبور فأعانوه بالتمر والأرز، وواجهته (7) الأعراب والحضر وسائر رعية بركة من حد السيب (8) إلى البلة (9)، وبعث كتبه إلى رجال المعاول وأهل نخل وأهل سمائل الترارية خاصة، وذكر لهم في كتبه أن الميعاد بينه وبينهم

1) في ك: "أحمد"، والتصويب من الفتح.

(2) في الفتح: "واستولى" بواو العطف. الطو: من قرى بركاء على جانب الجبل.

4) في الفتح: "فأتاه".

ه) زيادة "أن" يتطلبها السياق بسبب جزم الفعل بحذف النون، وفي الفتح 417: "يخرجون".

(6) في الفتح: "ويحملون" عطفا على "يخرجون".

في الفتح: "وواجهه" بإسقاط تاء التأنيث.

مدينة على ساحل الباطنة، وهي مدينة دما قديما.

9 البلة قرية من قرى منطقة الباطنة تابعة لولاية بركاء.

212