السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٥القرم ()، وأمرهم بسرعة السير. ومضى هو ومن معه يريد مسقط و مسيره بمن وائيد (2). معه مسير
فلما بلغ إلى القرم التف (معه) (3) خلق كثير من المعاول وأهل نخل وسمائل، ففسح لأعراب الباطنة الذين أتوه بغير أمره. وأما على بن هلال لما وصل إلى الرستاق وأخبر سعيد بن أحمد /الفتح/418/ عما جاء به (إليه) (4) عن سلطان، فما استتم كلامه إلا ورسول ورد بكتاب من أهل المصنعة) (9) إلى سعيد فأشعره الرسول والكتاب أن سلطانا () قد هجم على حصن بركة فاستولى عليه (وأنه قد مضى برجال كثيرة يريد بلدة مسقط فلام سعيد علي بن هلال عَلَى وفدته عليه وتركه لحصن بركاء ثُمَّ قال:)) امض من ساعتك (هذه) (8) على طريق المصنعة (9) واركب منها سفينة إلى مسقط، وكن مساعدا لولدي أحمد فيها وشبا نار الحرب على سلطان ومن حاربكما،
1) القرم: حي من أحياء مسقط على الساحل، تابع لولاية بوشر بمحافظة مسقط. في ك: "وايئد"، والتصحيح عن الفتح، ولعلها وايد" اللهجة الدارجة بمعنى كثير، والأولى أن يقول: "وئيد" أي سير هادئ، يقال: مشى مشيا وئيدا على تؤدة" (راجع المعجم الوسيط وأد،
(1006/ 2
(3) في ك: "حوله".
4) زيادة عن ك.
(5) في الفتح 418: "من أهل المصنعة بكتاب".
(6) في ك: "سلطان" خطأ، أو على الحكاية.
ما بين المعقوفتين ساقط من ك.
8 ساقط
من
ك.
(9) ميناء على ساحل منطقة الباطنة.
213