السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

فاعلموا أنهم ليجالدونه (1) وإن مكثا في السور بمن معهما، ولم يكن منهما (2) إلا ضرب التفق من السور على الحلل الخارجة عنه (3)، فاعلموا (أنه) (4) لا قدرة لهما ومن معهما على الخروج (والمجالدة) (5). فلما فعلوا ما أمرهم به أبي تراسل منهم ضرب التفق من السور على الحلل الخارجة عنه، فأيقنت الرعية حينئذ بجبنهما. فما مضت بعد تلك الساعة إلا

(7)

بقدر ساعة إلا وسلطان ومن معه من القوم) مقبلون من الوادي، وسيوفهم مسلولة، وسلطان يمشي، أمامهم وشعارهم هذه الآية الشريفة: {جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا).

فلما كانوا بنواحي بيت أبي خرج أبي إلى سلطان فصافحه وسلم عليه، وأخبره أنه قرأ كتابه كما أمر على التجار وأكابر، مسقط، فقرت عيونهم بأمانه، وثلجت صدورهم باحتفالهم بهم، فسر سلطانا (8) ذلك، ثُمَّ قال [سلطان] لأبي:

1) في ك: "ليجادلوه" بحذف نون الرفع دون سبب ظاهر، اللهم إلا أن تكون لهجة، وقد تقدم التعليق ذلك في الدراسة اللغوية للمخطوط.

عن

2) في ك" "منهم".

3) في الفتح "منه".

4) سقط من ك.

ه) سقط من الفتح.

(6) سقط من الفتح 419.

(سورة الإسراء 81

(8) في نسختي ك والفتح: "سلطان" وهو محمول على الخطأ أو الحكاية، وهو مفعول مقدم، واسم

الإشارة فاعل مؤخر.

216