السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

من نظائر هذا

دون عقبة وادي الكبير جلادا يسمع به الداني، والنائي وكثيرا الكلام. / الفتح /419/ فرجع عنهما أبي ومضى إلى التجار وأكابر مسقط فأخبرهم عما كتبه سلطان إليه من قبلهم) (2)، وما قاله (له) (3) أحمد وعلي. فقالوا: كذلك قد وصلتنا كتبه بالأمان والاطمئنان، وفي غالب ظننا أن سلطان (4) ليدخل مسقط ويبلغ منها مراده، وأن أحمد وعليا (5) لا يمنعانه (6) عنها، إذ لا نرى معهما كثرة عساكر، فكلام أحمد وعلي هراء؛ لا تحته ولا فوقه فائدة، وكان جواب أكابر مسقط مثل

جوابهم.

فلما كان ليل ذلك النهار اجتمع أكابر مسقط عند أبي فأشار أبي إليهم أن يرفعوا أصواتهم ويصيحوا القوم (القوم) () صيحة على حدة ليعلم الحقيقة من أحمد وعلي بن هلال وقال لهم: إذا خرجا بمن معهما من العسكر مع

الصيحة

1) في الفتح 418: "أكثروا".

(2) في الفتح 419: "إليهم من قبله و الأدق. وهو

3) سقط من الفتح.

4 في ك والفتح "سلطان".

ه في الفتح وك: "علي" وهو خطأ أو يحمل على الحكاية.

(6) في ك: "لا ليمنعاه ولعلها لا يأتيان ليمنعاه، أو لم يجيئا ليمنعاه.

زيادة عن الفتح 419.

215