السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢(1)
دخلت مسقط لأخلصها لك، فإذا أتاك كتابي امض) بمن معك من القوم وعسكر بهم في القاسم، واشغل أخي وأخاك سعيد (2) عن الوثبة بمسقط (3)». فلما بلغه الكتاب حشد قيس أقواما كثيرة فمضى (بهم) (4) إلى القاسم فعسكر هناك، وكتب قيس إلى أخيه سعيد: إن سلطانا () ما دخل مسقط إلا بأمري، فكن أنت مكانك بالرستاق، وذر سلطانا (6) وولدك أحمد (7) في
هم
شأنهما
فإنك إذا مضيت إلى مسقط فسأمضي (8) أنا إلى الرستاق، ومن أنذر أعذر،
والسلام».
فلما بلغ كتابه إلى أخيه سعيد تماسك بالرستاق، ومكث قيس معسكرا بالقاسم، وركض مُحَمَّد بن سليمان العدوي، وكان هو القابض الحصن
(9)
الشرقي من قبل سعيد ابن الإمام وولده حمد بن سعيد ابن الإمام على بيت (أولاد بيمة) لينهب (10) ما فيه من المال، فلما بلغ الصريخ إلى سلطان -وهو سليمان العدوي
يومئذ بالجزيرة - وثب سريعا ببعض قومه على
مُحَمَّد
بن
(1) كذا في الفتح وك، وصوابها "فامض".
2) في ك: "سعيد".
) في ك: "في مسقط".
(4) زيادة عن الفتح 421.
ه في كل من الفتح وك: "سلطان".
(6) في كل من الفتح ونسخة ك: "سلطان".
في ك: "حمد" بإسقاط الهمزة من أوله. في ك:: "سأمضي" بغير فاء.
9) ما بين القوسين تأخر في الفتح إلى ما بعد قوله: "لينهب ما فيه من المال". راجع الفتح ص 421.
10) في ك: "ليذهب" بالذال لا بالنون.
220