السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

وصحبه، فلما رأوه مقبلا عليهم هربوا وهرب معهم مُحَمَّد بن سليمان، فما ظفر سلطان من صحب مُحَمَّد بن سليمان إلا برجلين /ك/47 / فقتلا (1)، وجعل

سلطان يتبع

مُحَمَّد

مُحَمَّد بن

بن سليمان وصحبه حتى لاذوا بالحصن الشرقي، / الفتح / 422 / وقد طعن مُحَمَّد بن سليمان مع انهزامه مسعود بن سعيد بن عبيدان برمح في أنفه فأخرج سنانه من عنقه، وضرب (رجل ظاهري النسب من أصحاب [سلطان] برصاصة) (2) تفق من الحصن الشرقي في فخذه فخرجت من الجانب الثاني. فأما الظاهري مات في ليلة ذلك اليوم) (3)، (مسعود) (4) بن عبيدان فشفاه () الله -تعالى- وعاش (بعد ذلك) (6) زمانا طويلا، ثُمَّ وقع الصلح بين سلطان وأخيه سعيد على أن الحصن الشرقي لسعيد ابن الإمام، والحصن الغربي ليقبضه (7) مُحَمَّد خلفان بن مُحَمَّد الوكيل بينهما،

بن

وأما

فإن نقض أحدهما الصلح ليقبضه الثاني الذي لم ينقضه منهما)). ولقيس ابن

(1) في ك: "فقتلوا"، والتصويب من الفتح.

2) رواية الفتح 422: وضرب" من أصحاب سلطان رجل ظاهري النسب برصاصة … ". 3) في الفتح 422: "فمات ذلك الظاهري في ليلة ذلك اليوم. وهو الأدق، فإن جواب أما يقترن

بالفاء.

11

4) لفظ "مسعود ساقط. ك.

من

ه في ك: "شقاه" بالقاف المثناة الفوقية، وهو سهو.

(6) زيادة عن الفتح.

في الفتح: "يقبضه". ولهجة المؤلف إدخال اللام على خبر المبتدأ، على شاكلة قول الشاعر: "أم

الحليس لعجوز شهربه … "، وراجع ص 206 من هذا التحقيق.

في الفتح 422: ليقبضه الثاني منهما الذي لم يقبضه".

221