السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧(فلما بلغ الخبر إلى خلفان / الفتح / 424 / بن مُحَمَّد مضى بولديه مُحَمَّد
وعلي) ()، فلما كانوا حذاء (2) الجزيرة بادرهم ماجد خلفان مُحَمَّد فأخذ
بيد أخيه مُحَمَّد
بن
بن
بن خلفان فناصحه ناحية عن المسير إلى سلطان، وقال له: أطعني
(3)
يا مُحَمَّد، فما بسلطان جدري ولا سائر الأسقام كما تكلم الناس، وإنما هي حيلة وغيلة صنعها ليأخذ (4) الحصن منك، فلم يُصغِ مُحَمَّد له.
فلما دخلوا الحصن الشرقي وجدوا سلطانا (5) قد برز (1) بمن معه من البدو والحضر) والعبيد، وهو صحيح الجسم ما به علة)، فأوجس منه مُحَمَّد خيفة، فلما أرادوا الخروج [قال لهم سلطان]: (أَمَّا أنت أيها الوالد (9) (خلفان (10 فمرخص [لك] في الخروج، وأما ولداك مُحَمَّد وعلي فلا رخصة لهما. فقال له
خلفان
بن مُحَمَّد: وما تريد بذلك؟ فقال: الحصن الغربي.
1) الذي في الفتح 423 - 424: "فلما سمع محمد بن خلفان أن سلطانا بالحصن الشرقي وبه جدري
مضى محمد ومعه أبوه خلفان علي بن خلفان يريدون أن يعودوا سلطانا".
(2) في ك: "حذا" بإسقاط الهمزة من آخره على عادة النساخ.
(3) في ك: "نتكلم" بزيادة نون في أوله.
4) في ك: "لنأخذ".
ه) في الفتح: "سلطان".
(6) في الفتح 424: "بارزا". 7) زيادة عن الفتح.
في ك: "غلة" بالغين المعجمة.
(9) في ك: "الولد" وهو خطأ
وسهو.
10) وقع هنا تكرار لا معنى له في ك، جاء فيه: قال لهم سلطان وأما ولداك محمد وعلي فلا رخصة،
أما أنت أيها الوالد فمرخص لك في الخروج، وأما ولداك محمد وعلي فلا رخصة لهما".
225