السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨ثُمَّ أشار سلطان إلى مُحَمَّد بن خلفان بن مطر) () (بن مُحَمَّد البوسعيدي) (2) بقبض مُحَمَّد بن خلفان فقبضه ومضى به إلى المحبس الذي في الحصن، فهبط خلفان بن مُحَمَّد مذعورا وهو يقول لمن يصادفه في الطريق جهرا قبض مُحَمَّد، قبض مُحَمَّد (مرتين) (3)، وبقي علي بن خلفان طلقا غير
محبوس.
ثُمَّ طابت نفس سلطان عليه ففتح له فهبط من الحصن ومضى إلى بيته. ولما سمع ماجد بن خلفان بحبس (4) أخيه مُحَمَّد ركض هو وخصيف بن مطر
(V)
الهنائي على سوق مسقط فحملوا بعض ما فيها (5) من السـ (السمن) (6) والخل وحَبِّ البُرِّ إلى الحصن (الغربي) (8)، ونشرا عَلَم الحرب فتزلزلت حينئذ مسقط بالخوف الفتح 425 وسدت (9) التجار أبواب بيوتها (10)، وأبواب دكاكينها (11)، ووضعوا عليها الأقفال وبلغت القلوب الحناجر بالذعر والخوف.
1) في الفتح: "المحل".
(2) سقط
من الفتح، انظر
ص
زيادة عن الفتح 424.
424
(4) في الفتح: "يحبس" بياء في أوله.
ه) في الفتح: "فيه".
(6) سقط من ك.
في ك: "الحل" بالحاء المهملة.
سقط من الفتح ص (424).
(9) في الفتح: "وأغلق".
10) في الفتح: "بيوتهم".
11) في الفتح: "دكاكينهم".
226