السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

وأما حرب المراكب للحصن فهو شيء لا فائدة فيه، إذ الحصن أعلى والمركب أسفل منه فإذا رمينه (1) بمدافعها (2) لم تعمل فيه شيئا، وإذا رمـ لم رماهن

بمدافعه جعلها قطعا.

(3)

فاستحسن سلطان كلامه وقال له: (صحيح) (ما) (4) قلت. فقال أبي: هذه مفاتيح البخاخير التي زعمت أنها مُحَمَّد بن خلفان.

فقال (له) (5): دعها معك وأنت مرخص إذا أردت الهبوط من الحصن. فقال له والدي: دعني أدخل على مُحَمَّد في حبسه (6) فأناصحه في تخليص الحصن لك فعسى أن يمكن منه ذلك، فأجاب سلطان والدي على وكان أبي قد حمل دواة له، فلما أراد أن يدخل عليه (قال له)): /الفتح/426/

(V)

ذلك،

(14)

يا مُحَمَّد ناصح مُحَمَّدا قبل اللتيا والتي قبل اللتيا والتي (؟). فلما دخل عليه أبي رآه في المحبس طلقا (لا مقيدا)، فجعل يناصحه في تخليص الحصن لسلطان، فلما أكثر (12)

(11)

1) في الفتح: "رميته".

2) في الفتح: "مدافعه".

3) في الفتح: "رماها".

4 في ك: "صحيحا مما" وهو سهو. 5) ساقط من الفتح.

(6) في الفتح: "محبسه".

بمعنى "إلى"، وهو الوارد في الفتح (راجع ص 425).

في الفتح 425: قال" "سلطان" بإسقاط "له" وبزيادة "سلطان".

(9) اللتيا والتي تعني في العرف العماني: قبل ذا وذاك (أي قبل كل شيء).

(1) في الفتح 426: "الحبس".

11) في الفتح: "غير مقيد".

12) في ك: "كثر".

228