السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

ثُمَّ اتفق اتفق الصلح على يد الشيخ ماجد بن سعيد البرواني على أن يأخذ خصيف بن مطر ما يريد من آلة الحرب والتمر والأرز فخرج (منه) (1) خصيف بعدما أخذ منه ما أراد فقبض سلطان الحصن الغربي وفسح مُحَمَّد بن خلفان من الحبس، فمضى مُحَمَّد بن خلفان) (2) إلى بيت الفلج ومكث فيه وترك فيه خصيف بن مطر ومعه خمسون رجلا من جماعته بني هناءة وولى سلطان على مسقط خلفان بن ناصر البوسعيدي، وأمر عليه ليلة اليوم الذي ولاه فيه، وخلص له فيه الحصن الغربي بحرب المطرح) (3)، وكان يومئذ في حكم أخيه قيس ابن الإمام (كما ذكرنا) (4)، فمضى إليه خلفان بن ناصر، وأرصد عليه الكوامن من حد سور اللواتيا إلى سوق الحلوى / الفتح / 427/ وجعل في البيت (6) الذي هو خلف المطرح و (مقابل)) للحصن كمينا، وأرصادا ومدافع، فما انتصف

(V)

الليل إلا وأصوات المدافع (كأصوات الرعود) (8).

1) سقط من الفتح.

(2) زيادة عن الفتح.

3) في الفتح 426: "وتحرر حصن المطرح".

4) سقط من ك.

ه في الفتح: "الكوامر" بالراء في آخره.

(6) في كل من الفتح وك: "الضيت".

في ك: "ومقابلا" وهو

خطأ.

في الفتح 427: "فما انتصف الليل إلا وأصوات المدافع كالرعود".

230