السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣وكان قيس قد جعل في حصن المطرح من قبله الحدان (كما ذكرنا) (1) فما برح ضرب المدافع على الحصن متواترا ليلا ونهارا، ثُمَّ خرجوا (2) (منه) (3) الحدان (4) منه بعد اثني عشر يوما، فقبضه سلطان، ثُمَّ أمر سلطان خلفان بن ناصر بحرب بيت الفلج، فأوقع عليه الكوامن (5) والأرصاد وجعل يضربه بالمدافع، فلم تعمل فيه شيئا، فهي تارة (6) يرتفع عنه /ك/ 50/ رصاصها وطورا ينخفض. ثُمَّ اتفق الصلح بعد ذلك (على) () أن مُحَمَّد يدفع على بروج البيت وسوره من المدافع فرضي مُحَمَّد بذلك، فسحبت (8) المدافع التي على بروجه والسور إلى المطرح، وانطفأت (9) ثائرة الحرب (بينهما))
خلفان لسلطان ما بن
1) سقط من الفتح. 2) في الفتح: "خرج". وهو الأصح، إلا أن لهجة المؤلف تختار جمع الفعل إذا كان فاعله اسما ظاهرا
مجموعا.
سقط من الفتح ومن ك.
(4) في ك: "الجذان" بالجيم والذال المعجمة.
ه) في الفتح: "الكوامر" بالراء.
(6) في الفتح: "فتارة". ولعله المناسب للسياق.
"على" زيادة يتطلبها السياق، ليست واردة في الفتح، ولا في نسخة ك.
(8) في ك: "فسبحت". سهو.
(9) في ك: "وانطفت" باللغة الدارجة.
10) زيادة عن الفتح وساقط من ك.
231