السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥الجيف كما يأكل غيرهم التمر، فسمعت غير واحد أن القوم الذين جمعهم قيس
فلما
العسكر.
ابن الإمام ستون (1) ألفا، وانضاف سعيد ابن الإمام إليه بمن معه من سمع سلطان يجمعهما بعث كتبه إلى أهل عمان والشرقية وبدية وجعلان / الفتح /428 / وسائر البلدان أن يأتوه بحامل السلاح، فلم يصل إليه منهم أحد إلا الشيخ ماجد بن سعيد البرواني ومعه من الحرث مائة رجل، فعظم الأمر على
سلطان.
فلما سارا (2) قيس وسعيد بقومهما أقاما بهم في القرم، وأمر سلطان أن تنصب مشاعل النار إذا جن الليل في رؤوس الجبال من أول جبال روي إلى آخر جبال دارسيت ففعل كما أمر، فظن قوم قيس وسعيد أن مع سلطان جيشاً كثيراً، وهو لم يكن معه إلا كما ذكرناه من القوم) () الذين هم أصحاب الشيخ ماجد ابن سعيد (البرواني) (4) وبعض الناس من أهل مسقط والمطرح))، وما عند المشاعل التي ذكرناها إلا من يضع عليها السليط والقطن والخرق.
1) في ك: "ستين" وهو خطأ.
(2) كذا في ك بتثنية الفعل مع وجود الفاعل الاسم الظاهر، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك مرارا. وفي
الفتح 428: "سار" بصيغة المفرد.
(3) ساقط من الفتح، انظر ص 428.
4) زيادة عن الفتح.
5) ساقط من الفتح.
233