السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠فرجع سالم ومُحَمَّد بن
خلف الشيعي وسويلم وسائر رجالهم إلى مسقط، وصارت البحرين في يد العتوب كما كانت فهجمت (1) العتوب على البحارنة (2) لما رجع سالم وأصحابه إلى مسقط فقتلوا (3) من البحارنة خلقا
كثيرا، وحازوا، أموالهم فتفرق أكثرهم (4) إلى البلدان النائية، وعذبوا من بقي منهم بالبحرين عذابا شديدا، ووضعوا عليهم النكال والضرب، وفعلوا بهم غير الجائز من هتك الحرم، ودلفت (5) بنو نعيم إلى صحار فعسكروا بالعوهي وقتلوا منها خلقا كثيرا، فكتب قيس إلى أخيه سلطان بالنجدة وسرعة الوثبة عمان والشرقية وبدية وجعلان وسائر البلدان المعزوة إلى معه خلق كثير، وانضاف إليه أخوه سعيد ابن الإمام وسيف بن
فحشد سلطان
عمان فاجتمع
من
علي بن مُحَمَّد البوسعيدي) () وغيرهما.
فلما وصل (8) سلطان بجمعه /ك/53/ إلى صحار جعل قيس يكاتب بني نعيم بالرجوع إلى منازلهم، ويعدهم بعد رجوعهم بشيء من المال) (9) فأبوا.
1) زيادة عن الفتح.
(2) أي أهل البحرين من الشيعة.
3) في الفتح: "وقتلوا" بواو العطف لا بالفاء.
(4) في الفتح: "جمعهم".
ه في الفتح: "ودلف" بإسقاط التاء، وهو الأصح. وبالتاء على تأويل الجماعة.
(6) العوهي: قرية في صحار.
(7
سقط من الفتح.
في ك: عبارة «فَلَمَّا وصل» مكررة.
(9) ورد في الفتح بلفظ: "بالرجوع إلى منازلهم بشيء من المال" وهو أولى.
238