السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٤١وكان قيس قد جمع خلقا كثيرا، وفيهم من رجال الظواهر) وحلفائهم خمسمائة رجل ورجال من أهل ينقل والسليف) (2)، (فتعاهدا) (3) قيس وسلطان على الركضة بمن معهما من القوم على بني نعيم فجعلا على أهل الحيل سيف بن علي بن محمد] (4) أميرا ومضيا بجيشهما () على بني نعيم، (وقد انضاف إلى بني نعيم بنو قتب، ومن بني ياس أهل دبى أميرهم هزاع) (1) فوقعت بينهم ملحمة شديدة بالدباغ، فكانت الدائرة على بني نعيم، فقتل منهم على أصح الأخبار ثلاثمائة، رجل، وقتل من قوم السادة مائة رجل.
فلما بلغ هزيم بني نعيم إلى وادي الجزي مكثوا فيه يرقبون الظواهر الذين قاتلوهم مع عسكر () السادة أولاد الإمام، وظن الظواهر (أن لا) (8) أحد (9) سَلمَ
من بني نعيم في تلك المعركة.
(1) في الفتح: "رجال من الظواهر".
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ك.
كذا في ك، والتصويب من الفتح، راجع ص 430.
4) سقط من ك.
ه في ك: "بحبسهما" وهو سهو.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من ك، ووارد في الفتح، انظر ص
) في الفتح: "عساكر".
430
في الفتح: "ألا" متصلة وليس بصحيح، والصحيح فصلها إملائيا فرقا بين "أن" المخففة
و "أن" الناصبة للمضارع.
(9) في ك: "أحدا"، والتصحيح عن الفتح، وهو المناسب للسياق.
239
من
الثقيلة