السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦سلطان على أحمد بن يوسف بن موسى الشيعى الصفار أن يعمل الحيلة في كسر
ذلك المدفع، فمضى أحمد المذكور إلى نزوى فأقام بها يعمل القدور والمراجل الصفر لطبخ لعاب السكر، ففشا خبره إلى حميد بن ناصر، فكتب حميد إلى علي طالب البوسعيدي والي نزوى أن يبعث أحمد الصفار إليه ليصنع له مرجلا من (1) لطبخ لعاب السكر، فبعثه) علي له إلى يبرين فلما وصله قال له: أريد أن تعمل لي مرجلا كبيرا لطبخ لعاب السكر) (2)، وأخرج حميد له من حصن
بن
صفر
يبرين
قطعا
من الصفر الخالص.
فقال له أحمد: إن هذا الصفر ضعيف جدا غير نافع لمرادك.
فقال له الفتح/433 / حميد: أقم أنت في يبرين (3) حتى أرجع إليك من العينين بقطع صفر خالص. فمكث أحمد بيبرين (4) ومضى حميد إلى بلدة العينين، فجعل أحمد يعمل الحيلة في كسر ذلك المدفع، وينتظر الفرصة فيه، فكان من التوفيق أن صرخ صارخ بيبرين) يقول: امضوا إلى جماعتكم بني شكيل (6)، فقد وقعت (7)
بين
هناه. وبين بني
1) في الفتح 432: "الصفر".
(2) ما بين القوسين ساقط من الفتح بسبب انتقال النظر. 3) وردت في الفتح: "جبرين" بالجيم بدل الياء.
(4) وردت في الفتح: "جبرين" بالجيم بدل الياء. ه وردت في الفتح: "جبرين" بالجيم بدل الياء.
(6) قبيلة مقرها سيفم.
في ك: "وقع" بتذكير الفعل دون تأنيثه.
244