السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

فمضى من

كان في يبرين

(1) كافة إلا من كان بالحصن من أصحاب حميد،

فوجد أحمد الصفار حينئذ الفرصة لكسر المدفع المذكور فأكبه على ذقنه وأوقد عليه النار فكسر رقبته وترك أحمد آلته كلها وهرب هو وتلامذته إلى نزوى، ى، ثُمَّ

رجع إلى مسقط فأكرمه سلطان، وأعطاه فوق مراده.

فلما

ه (3) أهل الحصن ما صنع أحمد الصفار

رجع حميد إلى يبرين (2) أخبروه بالمدفع، وبترك (5) آلته، وهروبه (6) إلى نزوى، وقفوله إلى مسقط.

(4)

فقال حميد: ما فعل الصفار إلا عن أمر من سلطان فوقعت (7) الحرب بين

حميد بن ناصر وأهل بهلا ونزوى

وكان ببهلا يومئذ الوالي من قبل سلطان سيف بن مسعود البوسعيدي (8) كما

ذكرنا أولاً.

1) في الفتح 433: "جبرين" بالجيم المعجمة.

(2) في الفتح 433: "جبرين" بالجيم المعجمة.

) في الفتح: "أخبره" بإفراد الفعل. (راجع الدراسة اللغوية للمخطوط في مقدمة الكتاب).

4) ساقط من ك.

ه) في الفتح: "وتركه".

(6) في الفتح: "وهر به".

) في ك: "فوقع".

بعدها في ك جاء: "والي نزوى من قبل سلطان علي بن طالب البوسعيدي" ولعله سهو وقع للناسخ.

245