السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

فكثرت الغزوات والغارات (1) بينهم، وتفاقم القتل ومالت الترارية وحلفاؤهم

من أهل الحمراء (2) والجبل وسيفم والظاهرة إلى حميد بن ناصر، فكان

إليهم.

هو

القطب

(3) ومضى سيف بن مسعود يوما بأهل بهلا على غرة ليكسر فلج يبرين ويدفنه، فوقع بينه وبين أهل يبرين (4) ضرب بالتفق، فجُرح الوالي سيف بن

مسعود برصاصة تفق فرجع من معه إلى بهلا، فعاش () ثلاثة أيام ثُمَّ توفي.

وعزم

سلطان إلى الحج سنة الثماني عشرة) والمائتين والألف، والمائتين والألف، ومعه جملة من أكابر أهل عمان؛ منهم الشيخ مُحَمَّد بن مطر الشرقي صاحب الفجيرة، ومهنا (ابن مُحَمَّد) () بن سليمان اليعربي، والشيخ ربيعة بن أحمد الرواحي ونظائرهم، / الفتح / 434 / فلما مضت (8) على مسيرهم أيام قلائل سرى بدر بن سيف بن أحمد بن سعيد) (9) من بلدة حبرا (10) إلى مسقط فدخلها ليلا، ومعه بعض

الإمام

1) في ك: "والغارت" سهو.

2) في ك: "الحمر".

في الفتح 433: "جبريين" بالجيم.

4 في الفتح 433: "جبرين" بالجيم.

ه في الفتح: "وعاش".

6) في ك: "إلى ثمان عشر"، وفي الفتح: الثمان عشرة"، والأدق إملائيا ولغويا ما أثبته.

(V

ساقط من

الفتح.

8) في الفتح: "مضى".

9) سقط من الفتح.

10) حبرا بلدة من قرى وادي المعاول.

246