السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠أدخل أنا ومن معي (معك) (1)، ولك مني إذا أدخلتني ألا أتركك (2) مكانك
مني
القليل. فقال: وما هو؟
(4)
وخذ الآن قال: كيس فيه بعض القروش، فأدلى كومبوا إليه قفيرا (3) قد ربطت عروتاه (4) بحبل، فجعل كومبوا يجذبه إلى أن وصل إليه، فلما أحرزه قال لبدر: ارجع إلى حيث أتيت، فإن لم ترجع ضربتك وضربت من معك بالتفق)، وجعل يرجمهم بالأحجار فرجعوا عنه.
فلما وصلوا إلى ماجد بن خلفان وأخبروه بما كان من كومبوا، قال ماجد لبدر: إياك والمبيت في مسقط، فرجع بدر بأصحابه (6) من ليلتهم إلى حبرا، فلما
وصلوها (لم يلبث بدر في حبرا إلا أياما يسيرة إلى أن مضى يريد أرض نجد. فلما وصل إلى عجمان دار راشد بن حميد النعيمي أقام بها (معه) (8) يومئذ فأحسن راشد إليه غاية الإحسان، ولم يكن مع بدر (يومئذ) (9) إلا ثلاثة رجال.
/ الفتح / 435/
1) هكذا وردت في نسخة ك.
(2) في ك: "تتركك" وهو سهو.
) القفير: هو الزبيل، أو وعاء يصنع من سعف النخيل يوضع فيه التمر ونحوه.
4 عروتا القفير: ناحيتاه ومقبضاه.
ه في الفتح 424: "بتفق".
(6) في الفتح: "وأصحابه".
7 في الفتح 424: "وصلها" بصيغة الإفراد.
ساقط من ك.
(9) ساقط من ك.
248