السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٥١فلما مضت عليه بعض الأيام ارتفع من عجمان إلى الدرعية)، فلما وصلها
حالف عبد العزيز إمام الوهابية، وأقام
معه
وأما العبد كومبوا (فإنه) (2) لما كان صبح تلك الليلة التي وفد فيها عليه مولاه بدر بن سيف) ومن معه، ومضى إلى الوالي سيف بن حنظل البوسعيدي،
(4)
(وكان قد تركه سلطان واليا على مسقط فقص عليه الخبر كله وأعطاه الكيس الذي دفعه بدر إليه. فقال له سيف: أما الكيس فاتركه (5) معك (6) حتى يرجع مولاك سلطان من سفره، واكتم الخبر عن (العامة والخاصة) ()، وارجع إلى الحصن وأقم به، واحترز غاية الاحتراز عن الدسائس والدغائل (8).
فلما انصرف كومبوا عن سيف بعث سيف إلى براكا الصرملة، فلما أتاه قيده وأمر به أن يحمل إلى الحصن الغربي، فحمل وحبس فيه، فقطع عليه الماء والطعام. فلما مات أمرَ سيفٌ أن يُلْقَى في البحر، ففعل به كما أمر، وبقي ماجد في خوف
شديد من
سلطان.
1) منطقة قرب الرياض بالمملكة العربية السعودية.
(2) زيادة عن الفتح 425.
3) زيادة عن الفتح.
4 في الفتح 425: وكان سلطان لما مضى إلى الحج تركه هو الوالي".
ه في ك: "اتركه"، وما في الفتح أصح.
6) في الفتح: "عندك".
في الفتح: "الخاصة والعامة".
يقال: أدغل بفلان خانه واغتاله والدغل الشجر الكثيف الملتف الذي يتوارى فيه للختل والغيلة،
والمراد: الخيانات والغدر. (المعجم الوسيط د غ ل 288/ 1).
249